وقد تظن انك تعلم ولكن سرعان ماينتهي بك المطاف وانت تتلثم في قول المعلومة التي قد ظننت انك تعلمها.
قد خطر وانت تتصفح الإنترنت قرائة معلومات وحقائق فريدة أو ممتعة نالت إعجابك ولكن عندما تريد ان تسردها لإصدقائك او عائلتك... ستجد نفسك ناسخًا فقط لما قرأت ولا تعلم حقًا الماهية والكيفية لهذه المعلومة ولا النطاق الأوسع لها
هذه مشكلة شائعة تتراود الأن ولكن السبب ليس لإنك لا تستطيع إستيعاب المعلومات ولكن لإنها صيغت اليك بطريقة مبسطة حتى تصبح بصيغة متداولة دون التطرق الى التفاصيل
النتيجة؟
تصير حافظ بس مو فاهم
التضخم المعلوماتي
اصبح الإنترنت الان مليئًا بالعلومات و الحقائق المشيقة والفريدة فأينما تتصفح ستتعلم شيئًا جديدا سواء كان في التيكتوك أو اليوتيوب فلا يوجد نقصان في الإنترنت من ناحية الكم الهائل للمعلومات
ولكن كثيرًا مما تستلمه هو في النهاية المعلومة السطحية دون العمق.
فترى عقلك مليئ بالمعلومات المنسوخة اللتي قرأتها وجمعتها في مسيرتك التصفحية ولكنك لن تستطيع شرحها بالثقة الكافية ولا بالعناية التامة لعمق الموضوع لإن ماقرأته هي فقط رؤوس اقلام او وحقائق سطحية دون التخصص بها
الحل؟
التفكير النقدي او ما يسمى ب Critical thinking
هي طريقة تفكيرية تستطيع عن طريقها فهم المعلومات بشكل ادق وتصديقها وترسيخها بين المعلومات الحقيقية والزائفة
ثلاثة مفاتيح: ماذا كيف ولماذا ؟
وللتطلع للمزيد راجع المغالطات المنطقية Logical Fallacies مبدئيًا
وفي بينة الصياغ والتركيب يتكون التفكير النقدي من مراحل عديدة و عميقة فمنها ان تعلم نية النص و ساردها اذا كان منطقية او مفغمة بالمشاعر الخ.. حتى تضيف مفتاحًا رابعًا وهو: والى اين؟
عندما تتمكن من تسخير التفكير النقدي في تفكيرك فأبحر فأنك قد حفظت عقلك مما لا تستوعبه العقول
وأدركت الذي تعلم وما لا تعلم.
.png)
