الوحدة مو انك ما تكون محاط بالناس, ولكن لمن تحس انك ما تقدر تكون على طبيعتك معهم.
نتكلم كثير، بس نادرا تحس احد فاهمك, تختار الهدوء بدل ما تكون صريح، وبالاخير ما نحس اننا مسموعين
نشتاق لقرايبنا، بس نخاف نطلع اللي بداخلنا, الوحدة مو دايمًا غياب الناس, أحيانا غياب الصدق معهم.
التعرف يخوفنا مو لأنه غلط، بل لاننا تعلمنا زمان اننا نكون حذرين مع الغريبين.
فتعودنا على فكرة ان ما يحتاج اتكلم, ممكن بكون ثقيل عليه, مشاعري لوحدي محد حيفهم
الحقيقة
من صغرنا تعلمنا وش التصرف المقبول وايش لا, ونغير في نفسنا عشان نحافظ على اللي حوالينا
التصرف هذا حمانا وقربنا منهم وقتها، بس اليوم يبعدنا عنهم
فالشي اللي قربنا من الناس وحنا صغار، ممكن اليوم يخلينا نحس بالوحدة وحن كبار.
وش يتغير لما نختار التعرف وتقبل الناس؟
من علاقة سطحية لحضور حقيقي
الكلام يصير واضح, والصمت ما بيكون محرج
تتقرب من الناس الصحيحة بالصدق اسرع من المجاملة
بتعرف اذا العلاقة على حسب الشخص بتغذيك او بتستنزفك
لمن تأمن الصدق, قربك للناس يزيد.
خطوات عملية
قاعدة مهمة:
ما ينفع نعمم التعارف في كل الاوقات ولكن بشكل بسيط وبوقت مناسب في المكان المناسب.
الخطوة 1: اختر شخص واحد
كمبتدئ شخص ترتاح له
الخطوة 2: عبر بدون تبرير
خير الكلام ما قل ودل
شارك إحساس بسيط وصادق
الخطوة 3: خلك حاضر بعد المشاركة
اترك مساحة للطرف الثاني
لاحظ اذا هو متراجع,هادي, وهل يغير المواضيع؟
"بتلاحظ ان في كل مرة تخالط وتعبر بصدق,
جسمك بيتعلم إن التعرف والصدق ما كان بخطر.
- تجربتك للخطوات العملية حتبين لك اذا الشخص متفتح معك
الخطوة 4: خلك قريب من ربنا
عمر الشخص ما بيحس انه لوحده اذا بيعرف ان الله معه.
الحدود وطمأنينة
- مو كل أحد يستحق طاقتك
- القرب يحتاج تبادل مو تضحية
- العمق مع الكثير اهم من العدد اللانهائي في العلاقات
الوحدة ما تخف لمن نكثر علاقاتنا، بل لمن نكون صادقين مع انفسنا وقريبين من ربنا,
وبالذات مع ناس قريبة من ربها.
.png)
